محمد بن علي الصبان الشافعي

290

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

بقوله : ( كأيها الفتى بإثر ارجونيا ) . الثالث : أنه يشترط أن يكون المقدم عليه اسما بمعناه . الرابع والخامس : أنه يقلّ كونه علما وأنه ينصب مع كونه مفردا . السادس : أنه يكون بأل قياسا كما سيأتي أمثلة ذلك . السابع : أن أيا توصف في النداء باسم الإشارة وهنا لا توصف به . الثامن : أن المازني أجاز نصب تابع أي في النداء ولم يحكوا هنا خلافا في وجوب رفعه . وفي الارتشاف لا خلاف في تابعها أنه مرفوع . واعلم أن المخصوص وهو الاسم الظاهر الواقع بعد ضمير يخصه أو يشارك فيه على أربعة أنواع : الأول : أن يكون أيها وأيتها فلهما حكمهما في النداء وهو الضم ، ويلزمهما الوصف باسم محلى بأل لازم الرفع نحو أنا أفعل كذا أيها الرجل : واللهم اغفر لنا أيتها العصابة . والثاني أن يكون معرفا بأل وإليه الإشارة بقوله :